جلال الدين الرومي
116
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لكن مهما يكن من أمر ، ينبغي في التو واللحظة ، البحث عن وسيلة لنقل عرشها . 885 - وحتى لا تكون في ضيق عند اللقاء ، ينبغي قضاء حاجتها الطفولية هذه ! ! - إنه بالنسبة لنا أمر سهل لكنه شديد الصعوبة بالنسبة لها ، مثلما يكون الشيطان ( موجودا ) على موائد الحور . - إن عرش النعيم هذا يكون عبرة لروحها ، مثلما كان دلق إياز بالنسبة له وحذاؤه الريفي . - وحتى تعلم تلك المبتلاه في أي شئ كانت . . وإلى أين وصلت مما كانت فيه ! ! - وإن الله سبحانه وتعالى يحفظ التراب والنطفة والمضغة أمام أعيننا . 890 - وذلك لكي يقول لنا . . من أين أتيت بك يا سئ النية ، مما تبدى له كل ذلك الاشمئزاز . - لقد كنت في فترة هذا عاشقا له . . وكنت منكرا لما أنت فيه الآن من فضل ، وذلك الزمان . - وهذا الكرم كأنه دفع لذلك الإنكار منك ، الذي كنت تبديه من البداية وأنت في المرحلة الترابية . . - لقد صار خلقك حجة على إنكارك ، وصار مرضك هذا أكثر سوءا بعد تناولك الدواء - فمن أين يكون للتراب تصور هذا الأمر ، ومن أين للنطفة الخصومة والإنكار . 895 - وكنت في تلك اللحظة بلا قلب ولا سر ، فكيف كنت منكرا للفكر والإنكار ؟ !